هذه القصة حدثت في مدينة البصرة في العراق وبطلها يدعى أبو اليزيد وهي مذكورة
في التاريخ وذكرها الشيخ الجليل عبد الحميد كشك رحمه الله فى شريط بعنوان المناظرة
حيث رأى أبا اليزيد في منامه هاتفاً يقول له قم وتوضأ واذهب الليلة إلى دير النصارى وسترى من آياتنا عجباً فذهب .. و بعد صلاة الفجر ........
حكى شيخ الإسلام مناظرته للنصارى في القاهرة فقال: "لما قدمت القاهرة اجتمع بي بعض معظميهم من الرهبان، وناظرني في المسيح ودين النصارى، حتى بيّنت له فساد ذلك، وأجبته عما يدعيه من الحجة.
وكان من أواخر ما خاطبت به النصراني أن قلت له: أنتم مشركون، وبيّنت من شركهم ما هم عليه من العكوف على التماثيل والقبور، وعبادتها، والاستغاثة بها.
يقول الشيخ عبد الحميد كشك حضر لدينا في هذا المسجد أستاذ في جامعة كورنل كوليك بولاية ايوا بأمريكا وهذا الدكتور اسمه ويليم شيبر أستاذ متخصص في علم مقارنة الأديان
وجلس معي من بعد صلاة العصر إلي أن أذن المغرب يناقشني في الإسلام وقال لي :ما الفرق بينكم وبيننا؟ هو نصراني أمريكي ونحن مسلمون موحدون بالله.فقلت له إن الفرق بيننا وبينكم في أمور أساسية
قمت بالاتصال بالكنائس الإفريقية وشرحت مقاصدي للقسس الذين اهتممت أن يكون بيننا حوار ، لكنهم رفضوا بأعذار شبه مقبولة. لكن المكالمة الثالثة عشر جائتني بالفرحة. لقد وافق القس فان هيردن على مقابلتي بمنزله في يوم السبت بعد الظهر . استقبلني القس في شرفة منزله بترحيب وود. وقال إذا كنت لا أمانع فأنه يود حضور حميه البالغ من العمر سبعين عاما للمشاركة معنا في النقاش . ولم أمانع في ذلك، جلس ثلاثتنا في قاعة المكتبة.
المسلم : من الذي خلق هذا الكون وخلقك وخلقنا جميعا ؟
النصراني : الله
المسلم : من هو الله ؟
النصراني : عيسى
المسلم : هل افهم من هذا أن عيسى خلق أمه مريم ؟ وخلق موسى الذي جاء قبله ؟