كانت نباتات البطيخ الأخضر تملأ ذلك الحقل الكبير وهي فرحة بأنها نضجت وأصبحت جاهزة للقطاف وكل بطيخة كانت تتخيل مصيرها: هل ستقع في يد مسافر عطشان.؟... أم ستنتقل على العربات إلى البعيد من البلدان؟. هل سيقطفها الصغار من الصبيان ليأخذوها إلى بيوتهم ويأكلوها مع وجباتهم؟...أم ستأتي الفلاحات النشيطات
صحيح أن جناحَك جميل، وحجَمك كبير، ولونَك زاه.. إلا أنك لا تفوقينني في شيء!. فأنا أملك جناحاً مثلك، ولوني -يا نحلة- أزهى من لونك، ثم إن حجمي الصغير لا يضيرني؛ بل يعينني على الطيران السريع، ويمكّنني من الانقضاض حين أريد، والانطلاق متى أشاءُ.. ولم تجب النحلة... إنها مشغولة بامتصاص الرحيق...
كان القاربُ يتهادى مختالاً فوق البحر الواسع وما لبث أنْ شمخ بأنفه وقال: ما أعظمني قارباً أمتطي البحرَ الكبير فينقلني حيثما أريد ولا يعصي لي أمرا قال البحر: يسعدني أنْ تعترفَ بفضلي ليس لك أيّ فضلٍ لأنكَ مسخَّرٌ لحملي أتقضي عمرَكَ على ظهري وتنكرُ الآن فضلي اخفضْ صوتكَ وأنتَ تحادثُ مَنْ فوقك
أنا صحنٌ صُنِعتُ من مادة الميلامين طُبعَتْ فوقي حبّةُ كرز إنّها كالشّامة على وجهٍ أبيضَ دائريّ عمري سنتان بالضّبط فتاريخُ خروجي من المعمل مصكوكٌ على قفاي عُرضتُ في صالةِ أدواتٍ منزليّة وُضِعتُ على رفّ زجاجيّ بين دلّةٍ مذهبّةٍ للقهوة المرّة وبين دزّينةِ كؤوس شراب شفّافة تتلألأ كالجواهر بقيتُ أسبوعاً
معروف فلاح يعيش في مزرعته الصغيرة على شاطئ أحدى البحيرات ، تعود على عمله الذي أخذه عن والده ، وهو حرث الأرض وزراعتها وريها..اعتبر هذا العمل خدمة لوطنه الغالي الذي أعطاه الكثير ولا يبخل عليه بأي شئ ..وكان معروف يتسلى بمظهر البحيرة التي تعيش فيها مجموعة طيور الأوز والبط ،
كان بندر محبوبا في مدرسته عند الجميع من أساتذة وزملاء ، فإذا استمعت الى الحوار بين الأساتذة عن الأذكياء كان بندر ممن ينال قسطا كبيرا من الثناء والمدح
سئل بندر عن سر تفوقه فأجاب :أعيش في منزل يسوده الهدوء والاطمئنان بعيدا عن المشاكل فكل يحترم الاخر ،وطالما
قذفت الريح تفاحة ذكية عن غصن أمها إلى زاوية مهملة من الأرض فأعطب جزء من قشرها فعل الريح هذا لم ينسَ التفاحة الذكية بدايات تنفسها عبق الصباح الجميل أيام كانت زهرة ترمق بنظراتها الإنسان وتحلم باليوم الذي تكبر فيه وتنضج وتمتلئ عصيراً حلواً ورائحة عطرة إلا أنها وقعت الآن في مشكلة
كبر الأسد وصار عجوزاً ضعيفاً وذات يوم شعر بالمرض وأحس بالضعف الشديد وأصبح غير قادر على أن يصطاد شعر الأسد بالجوع وراح يفكر في طريقة يحصل فيها على طعامه. قال الأسد لنفسه ما زالت الحيوانات تحترمني وتخافني وتسمع كلامي لا ينبغي أبداً أن أظهر لها أنني أصبحت كبير السن ضعيفاً وإلا فإنها
جلست حشرة الحصاد تزقزق على شجرة عالية , غير ان الثعلب اراد ان يلتهمها فوضع خطة جلس يتحدث اليها باعجاب ويمتدح صوتها الجميل ثم طلب منها ان تهبط اليه لأنه يريد ان يعرف حجمها ولاسيما انها صاحبة صوت مرتفع , غير ان الحشرة لم تقع فى الفخ , بل قطعت ورقة شجرة وقذفت بها اليه ...!
كان الثعلب تضور جوعا ويبحث عن اى شيء يسد رمقه عندما راى تجويفا كبيرا في شجرة بلوط بها وجبة طعام تركها الرعاة ليتناولوها بعد القيلوله وزحف الثعلب والتهمها كلها وعندما امتلات معدته وانتفخ جسده لم يستطع أن يخرج من التجويف فأخذ يصيح ويولول وينتحب وسمع صياحه ثعلب آخر كان يمر بالطريق
بنى طائر القنبر لنفسه عشا ً في حقل ذرة خضراء وراح يطعم صغاره من براعم الحقل الجديد الى أن ظهر لها العرف في الرقبه ونبت ريشها فى الجناحين تماما... وذات يوم تفقد صاحب الحقل أرضه فوجد أن الذرة قد نضجت وحان جمعها ... فقال لنفسه: لقد آن أوان ان ادعوا جميع اصداقئي لمساعدتي
اختلفت الشمس مع ريح الشمال , من منهما اقوى فأتفقا على الاعتراف بأنه هو الذى سينتصر ويجعل المسافر يخلع ملابسه وجربت الريح حظها الاول غير ان عواصفها القوية جعلت الرجل يلف ملابسه حوله باحكام وعندما هبت اعنف جعله البرد غير مرتاح , فأضطر الى ان يضع على جسمه ملابس اكثر ..