الرياض تحتج عــلـــى ترقية ضابط تايلاندي متهم بقتل سعودي    »   بترايوس: حرق القرآن سيعرِّض جنودنا فـى أفغانستان للخطر    »   إسرائيل: نــزاع الشرق الأوسط بين إيــران والـعــالـم العربي    »   مظاهرات حاشدة فــي أفغانستان احتجاجاً على حرق المصحف    »   الـنــاتـــو يبحث إرسال قـــــوات إضــــافية إلــــــى أفغانستان    »   تخصيص ابن حــمــيـــد والحذيفي لخطبتي العيد فـــي الحرمين    »   أكثر من مليون مصل يشاركون في ختم القرآن بالمسجد النبوي    »   الــــحـــريـــري: اتــهــامــنــا لسوريا باغتيال الحريري انتهى    »   مسلمو أمـــريكـــا يخشَون تعرُّضهم لهجمات خـــلال عيد الفطر    »   مشاركة أمريكيَّة فـي صـدّ هجوم قاعـدة "الرصافة" العراقيَّة     »   
New Page 1
الرئيسية
  القــــرآن الكـــــريم   الرســول الأعظــــم   عظمــــاء الإســلام   العــــالم الإســلامي   شـــــئون نســــائية   للشـــــبـاب فقـــــط   الحضارة الإسلامية   أذكــــار وأدعيـــــة   فــــرق ومذاهـــب   شــــــبهات وردود   روضـــــة الدعـــاة   مكــــتبة المـــــيديا   واحــــــــة الطــــفل   قطـــــوف إيمــانية   قضــايا ومــــقالات   انصــــــــر نـبــيــك   التنــــمــية البـشرية   المركز الإستشـاري   دليــــــــل المـــواقع
New Page 1

جديد الموقع

  • العيد .. بين السعادة والعبادة
  • المنافع النفسية (الصيام والصحة النفسية)
  • وقفات .. بعد رحيل رمضان
  • وداعاً رمضان ... هل قطفت ثمار الصيام ؟
  • رمضان بين التجريد والتجديد
  • أيها الصائم استأنف عملك ...رسالة بعد رمضان
  • من أدعية وأذكار الصلاة
  • الماء صحة ورشاقة + فوائد خل التفاح
  • الي عندها مناسبة وخايفه ع الميكب بتاعها يسيح تدخل بسرعة
  • فرحة العيد والأسرة المسلمة
  • رمضان طريق التوبة
  • أطفالنـــا في رمضان
  • الصيام معجزة علمية
  • دعوني ما تركتكم
  • هل يجوز أن تصلي النساء صلاة العيد في ساحة الفندق؟
  • المرأة المسلمة في العيد
  • في شهر رمضان.. نسائم الخير تنقي النفس مما علق بها من آثام
  • فضائل أبي هريرة الرمضانية
  • زكـــــــاة الفطـــر
  • المسلمة اليوم بين تيارين خاطئين

  • New Page 1
    فلسطين

    New Page 1
    زاد الأخيار
    New Page 1
    روضة القراء
    New Page 1
    تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تسجيل جديد
    New Page 1
    محرك البحث


    بحث متقدم


    دعاة أون لاين » فرق ومذاهب » القاديانية


    قال تعالى: ﴿ مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ﴾ . سورة الأحزاب : 40 .
    وقال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً  ﴾ سورة المائدة : 3 .
    وجاء في السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام:
    ((وأيم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها ونهارها سواء)).


    القاديانية وهي إحدى الفرق الباطنية الخبيثة ، ظهرت في آخر القرن التاسع عشر المسيحي في الهند، وتسمى في الهند وباكستان بالقاديانية، وسموا أنفسهم في أفريقيا وغيرها من البلاد التي غزوها بالأحمدية؛ تمويهاً على المسلمين أنهم ينتسبون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم. ((والقاديانية ثورة على النبوة المحمدية وعلى صاحبها أفضل الصلاة والسلام، وثورة على الإسلام ومؤامرة دينية وسياسية كما يذكر الندوي))


    ترجم المرزا لنفسه ولأسرته في آخر كتابه ((ضميمة الوحي)) وجاء بخلط عجيب في ذلك.
    أما اسمه فهو: غلام أحمد القادياني، واسم والده غلام مرتضى، واسم أمه جراج بي بي  وفي نسبة أسرته يتضارب قوله؛ فهو يزعم أنه ينتمي إلى أسرة أصلها من المغول من فرع برلاس، ومرة قال: إن أسرته فارسية  ، ومرة زعم أن أسرته صينية الأصل، ومرة أنه من بني فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخرى قال بأنها جاءت من سمرقند، وزعم مرة أنه يرجع إلى بني إسحاق .


    وقد حاول القادياني التلاعب بعقول المسلمين وإيهامهم أن نبوته لا تتعارض مع القول بختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم، مستعملاً في ذلك شتى أنواع التأويلات الباطنية للتمويه والتعميم على نبوته الجديدة، وقد رصد العلماء كل تلك المفاهيم والتأويلات الباطلة، وكانت هذه المواقف تمثل البدايات الأولى لظهور الغلام، ولكن بعد مدة من الزمن، وبعد أن اشتد طمعه في إثبات النبوة له تمرد وعتا وادعى هو وجماعته بكل وضوح أن النبوة لا تزال ولن تزال أبداً تحل بأشخاص وتنتهي عن أشخاص دون .....................


    لقد تدرج غلام أحمد لدعواه النبوة وسلك مسالك عديدة، وقطع مراحل متفاوتة بينها اختلاف واضطراب، كل مرحلة بنت وقتها.
    1-اتجاهه إلى التأليف :
    ****************
    لقد كان الميرزا في بدء حياته خامل الذكر، لا يُعبأ به ولا يُذكر بخير أو شر.
    ثم اتجه إلى التأليف والمناظرات التي كانت ملتهبة في القارة الهندية بين شتى الأفكار والفرق، وقد بدأ مناظراً جلداً عن الإسلام والمسلمين، مع ما كان يظهر منه بين الفينة والأخرى من غلو في نفسه وتمجيدها، .


    لقد كان لنور الدين اليد العليا على الغلام؛ حيث كان يمهد له الصعاب ويشاركه في إبراز القضايا الخطيرة وطريقة حلها وتوجيهها، ومن ذلك تفسير دمشق الواردة في صحيح مسلم أن المسيح ينزل في دمشق. فكيف ذلك ونزول القادياني كان في قاديان وبين البلدتين من البعد وعدم العلاقة بينهما ما لا يخفى على أحد.
    وهذه القضية أثارها نور الدين، وهي قضية خطيرة إن لم يوجد لها حل وتوجيه مقبول عند الناس، وبعد تفكير اهتدى الغلام إلى الحل الذي أطلعه الله عليه-حسب قوله- وهو أن ................


    وبعد أن أثبت لنفسه النبوة كان حتماً عليه أن يخبر بالمغيبات على طريقة الرسل الذين يطلعهم الله على غيبه لمصلحة يعلمها عز وجل.
    فكان الغلام إذاً على نفس المسلك، ولكن كان بينه وبين المسلك النبوي كما بين السماء والأرض.
    ما أبعد الفرق بين القوم في شرف**وبيننا يا حثالات الحثالات
    لقد ظن الغلام أنه بمجرد الإخبار بالمغيبات تثبت نبوته، وتناسى مصداق ما يخبر به النبي ووقوعه على وفق ما أخبر، ولقد خانه الحظ السعيد في أغلب أخباره فكانت تأتي النتائج .......


    لم يقتصر الميرزا على التنبؤ، بل حمله غروره على أن فضّل نفسه على أكثر الأنبياء والمرسلين، وأنه جُمع فيه ما تفرق في أنبياء كثيرين؛ فما من نبي إلا وقد أخذ منه قسطاً حسب قوله الآتي: ((لقد أراد الله أن يتمثل جميع الأنبياء والمرسلين في شخص رجل واحد، وإنني ذلك الرجل)) . وقوله: ((وآتاني ما لم يؤت أحداً من العالمين)) كما فضل نفسه على النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال متطاولاً:.
    له خسف القمر المنير وإن لي**غسا القمران المشرقان أتنكر


    لقد تخبط القادياني وأتباعه في متاهات عديدة وجاءوا بأفكار شاذة غريبة، وتناقضوا في أقوالهم وأفعالهم. ومن الأمور التي تظهر في معتقدات زعيمهم القادياني مبادئ كثيرة ننبه إلى أهمها بإيجاز فيما يلي:
    1. التناسخ والحلول :
    اعتقاد التناسخ والحلول، وأن الأنبياء تتناسخ أرواحهم وتتقمص روح بعضِهِم وحقيقَتُه جَسَد وحقيقَةَ آخرين، وتظهر في مظهر الجسد الآخر تماماً، وقد قال بهذا ليصل إلى تثبيت بعثته ونبوته.


    لقد ابتعد القادياني وعن الإسلام عن المسلمين، وزاحمت القاديانية الإسلام، وأرادت أن تحل محله في العقيدة والفكر والعاطفة، وقطعت أقوى صلة للقاديانية بالإسلام، وجعلت كل من يدخل هذه الديانة الجديدة أو الإسلام الجديد –كما يزعم القاديانيون- بعيداً عن الإسلام الذي ارتضاه رب العالمين لخلقه. ومن هنا نرى القاديانيين يقارنون بين أصحاب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وبين أتباع الغلام، دون أن يجدوا في ذلك أي حرج، فقد جاء في صحيفة الفضل القاديانية: .................


    ن البشر ليسوا على درجة واحدة من الفهم والذكاء، ولا قوة الإيمان وضعفه، بل هم أصناف وأشكال: منهم الخامل، ومنهم المخادع، ومنهم من يحب المسكنة والذلة، ومنهم من يحب الرياسة والسلطة والشهرة، ولهذا فكل صائح يجد له صدى، وكل داع يجد له أتباعاً، مهما كانت دعوته خيرة أو شريرة؛ الخيرة يقبلها أهل الخير، والشريرة يتلقفها أهل الشر، والتافهة يتقبلها التافه من الناس وضعاف النفوس.
    والقادياني ودعوته الشريرة التافهة وجد لها من يتقبلها. والذي يهمنا هنا هو نظرة سريعة في .............


    وقعت في عام 1907م بين القادياني وبين العلامة ثناء الله الأمر تسري مناظرات خرج الغلام منها مدحوراً مغضباً، ثم تحدى القادياني الشيخ ثناء الله بأن الله سيميت الكاذب منهما في حياة الآخر، ودعا الله تعالى أن يقبض المبطل في حياة صاحبه، ويسلط عليه داء مثل الهيضة والطاعون يكون فيه حتفه.
    وفي شهر مايو 1908م أجيبت دعوته فأصيب بالهيضة الوبائية الكوليرا في لاهور، فمات في بيت الخلاء وكان جالساً لقضاء حاجته: ﴿وَاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ سورة إبراهيم: 15.



    الصفحات : 1  [2]  ... [2]

    New Page 1
    الهيئة الخيرية
    New Page 1
    القائمة البريدية
    New Page 1
    الإستشارات
    New Page 1
    المركز الاستشاري
    New Page 1
    المعهد
    New Page 1
    دورات متخصصة
    New Page 1
    الحضارة الإسلامية
    New Page 1
    معوقات دعوية
    New Page 1
    أوقات الصلاه
    New Page 1
    اناشيد
    New Page 1
    التوقيت
    Powered by
    جميع الحقوق محفوظة لموقع دعاة اون لاين
    Powered by: ArabPortal v2.1, Copyright© 2007