الرياض تحتج عــلـــى ترقية ضابط تايلاندي متهم بقتل سعودي    »   بترايوس: حرق القرآن سيعرِّض جنودنا فـى أفغانستان للخطر    »   إسرائيل: نــزاع الشرق الأوسط بين إيــران والـعــالـم العربي    »   مظاهرات حاشدة فــي أفغانستان احتجاجاً على حرق المصحف    »   الـنــاتـــو يبحث إرسال قـــــوات إضــــافية إلــــــى أفغانستان    »   تخصيص ابن حــمــيـــد والحذيفي لخطبتي العيد فـــي الحرمين    »   أكثر من مليون مصل يشاركون في ختم القرآن بالمسجد النبوي    »   الــــحـــريـــري: اتــهــامــنــا لسوريا باغتيال الحريري انتهى    »   مسلمو أمـــريكـــا يخشَون تعرُّضهم لهجمات خـــلال عيد الفطر    »   مشاركة أمريكيَّة فـي صـدّ هجوم قاعـدة "الرصافة" العراقيَّة     »   
New Page 1
الرئيسية
  القــــرآن الكـــــريم   الرســول الأعظــــم   عظمــــاء الإســلام   العــــالم الإســلامي   شـــــئون نســــائية   للشـــــبـاب فقـــــط   الحضارة الإسلامية   أذكــــار وأدعيـــــة   فــــرق ومذاهـــب   شــــــبهات وردود   روضـــــة الدعـــاة   مكــــتبة المـــــيديا   واحــــــــة الطــــفل   قطـــــوف إيمــانية   قضــايا ومــــقالات   انصــــــــر نـبــيــك   التنــــمــية البـشرية   المركز الإستشـاري   دليــــــــل المـــواقع
New Page 1

جديد الموقع

  • العيد .. بين السعادة والعبادة
  • المنافع النفسية (الصيام والصحة النفسية)
  • وقفات .. بعد رحيل رمضان
  • وداعاً رمضان ... هل قطفت ثمار الصيام ؟
  • رمضان بين التجريد والتجديد
  • أيها الصائم استأنف عملك ...رسالة بعد رمضان
  • من أدعية وأذكار الصلاة
  • الماء صحة ورشاقة + فوائد خل التفاح
  • الي عندها مناسبة وخايفه ع الميكب بتاعها يسيح تدخل بسرعة
  • فرحة العيد والأسرة المسلمة
  • رمضان طريق التوبة
  • أطفالنـــا في رمضان
  • الصيام معجزة علمية
  • دعوني ما تركتكم
  • هل يجوز أن تصلي النساء صلاة العيد في ساحة الفندق؟
  • المرأة المسلمة في العيد
  • في شهر رمضان.. نسائم الخير تنقي النفس مما علق بها من آثام
  • فضائل أبي هريرة الرمضانية
  • زكـــــــاة الفطـــر
  • المسلمة اليوم بين تيارين خاطئين

  • New Page 1
    فلسطين

    New Page 1
    زاد الأخيار
    New Page 1
    روضة القراء
    New Page 1
    تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تسجيل جديد
    New Page 1
    محرك البحث


    بحث متقدم


    دعاة أون لاين » فرق ومذاهب » مقدمة في الفرق


    دراستنا للفرق ليس إقراراً أو فرحاً بها، أو شماتة على الآخرين، وإنما ندرسها مع أسفنا الشديد للتفرق الحاصل بين المسلمين، والذي نرجو من وراء هذه الدراسة أن تحقق أهدافاً طيبة في خدمة الإسلام، وفي كسر حدة الخلافات التي مزقت المسلمين وفرقتهم إلى فرق وأحزاب.
    والتي تهدف كذلك إلى جمع كلمتهم، ولفت أنظارهم إلى مواقع الخلاف فيما بينهم؛ ليبتعدوا عما وقع فيه .....


    بيّنّا فيما مضى بعض الأهداف التي ندرس الفرق من أجلها، ونجيب هنا عن شبهة لكثير من الناس ربما يرددها بعضهم منخدعاً بحسن نية، والبعض الآخر يرددها بنية سيئة.
    وهي: لماذا نشغل أنفسنا بدراسة فرق انتهت، وربما لم يعد لها ذكر على الألسنة..وقد رد العلماء عليها قديماً وحديثاً وانتهى الأمر؟ والجواب: إن هذا التساؤل قد انطوى على مغالطات خفية ونية سيئة، أو جهل شنيع، وذلك: ......


    لقد كان هذا الأمر مما عني به القرآن الكريم أيما عناية وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن اهتدى بهديه من أصحابه البررة والتابعين لهم بإحسان، ويشتمل هذا الفصل على مبحثين وهما: المبحث الأول: الأدلة من القرآن الكريم:
    ومما جاء في القرآن الكريم، وهي آيات كثيرة نثبت منها قوله تعالى:{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ }،{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا }


    ويشمل مبحثين: والواقع أن حصر الفرق في العدد المذكور تفصيلاً ليشمل كل فرقة –فيه إشكال، وذلك أن أصول الفرق لا تصل إلى هذا العدد، وفروعها تختلف وجهات نظر العلماء في عدّها أصلية أو فرعية، ثم إن فروع الفرق تصل إلى أكثر من هذا العدد، فهل نعد الأصول مع الفروع؟ أو الأصول فقط؟ أو الفروع فقط؟. كذلك فإن الفرق ليس لظهورها زمن محدد، أي لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم تحديد لنهاية تفرق أمته. وعلى هذا .............


    كان الخلاف في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ينتهي فور وصوله إلى الرسول صلى الله عليه وسلم حين يحكم فيه، وبعد وفاته وحتى آخر عصر الخلفاء الراشدين كان المسلمون على منهج واحد في أصول الدين وفي فروعه، إلا أنه قد وجدت بعض الأمور التي كانت محل خلاف بين الصحابة رضي الله عنهم، بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة، ولكنهم قضوا عليها بثباتهم ونياتهم الصادقة –بعد توفيق الله لهم- نذكر منها على سبيل الإيجاز ما يلي: ........


    رأينا فيما سبق أن الصحابة اختلفوا في مسائل لو أنها عند غيرهم لأريقت في بعضها الدماء، ولكن الصحابة ما كانوا يريدون الخلاف لذاته أو لأهوائهم كما حصل فيما بعد عند غيرهم.
    إلاّ أن جل خلافهم إنما كان حول فهم نص من كتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وهي أمور أكثرها اجتهادية شبيهة بما كان يحصى أحياناً في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم كما حصل في أمر صلاة العصر حينما توجهوا إلى بني قريضة، وكان أحدهم إذا تبين له صحة وجهة نظر أخيه ترك خلافه،


    مر المسلمون بخلافات عديدة، والمتتبع لكل تلك الخلافات يجد أنها:
    1- إما أن تكون خلافات عملية جردت فيها السيوف والمدافع والبنادق، ولا شك أنها نتيجة لخلافات عقدية في أكثرها، وإن كانت تبدوا أنها سياسية، وبعضها خلافات سياسية خصوصاً في القرون الأولى.
    وهذه الخلافات يهتم بها كتّاب التاريخ، يسجلونها ويوضحون أسبابها، ويذكرون نتائجها، وهي كثيرة على مدى التاريخ ...........


    يذكر علماء الفرق أنه عندما يريد شخص معرفة ظهور فرقة من الفرق على وجه التحديد، فإن ذلك من غير اليسير الوصول إليه والجزم به دون تخمين أو شك، وذلك:
    لأن الفرقة لا تستحق هذا الاسم إلا بعد مرورها بمراحل متعددة، تبدأ فكرة صغيرة، فردية أو جماعية، ثم تتكون شيئاً فشيئاً إلى أن تصبح فرقة ذات منهج مميز لها سياسياً أو اجتماعياً.


    لم يوجد لعلماء الفرق قانون يسيرون عليه في عدّهم للفرق الإسلامية، بل سلكوا طرقا عديدة، كل واحد منهم يعدها حسب اجتهاده، وما وصل إليه علمه.
    وفي هذا يقول الشهر ستاني – رحمه الله-: ((اعلم أن لأصحاب المقالات طرقاً في تعديد الفرق الإسلامية، لا على قانون مستند إلى أصل ونص)).
    ثم قال: ((فما وجدت مصنّفين منهم متفقين على منهاج واحد في تعديد الفرق،


    اختلف المنتسبون إلى الإسلام في الذين يدخلون بالاسم العام في ملة الإسلام، وحاصل الأقوال في هذه المسألة كما يلي:
    1- أن هذه التسمية تشمل كل مقر بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وأن كل ما جاء به حق، كائناً قوله بعد ذلك ما كان ... وهذا قول زعيم طائفة الكعبية من المعتزلة أبي القاسم الكعبي.
    2- أنها تشمل كل من يرى وجوب الصلاة إلى جهة الكعبة.
    3- أنها تشمل كل من أقر بالشهادتين ظاهراً ولو كان مضمراً للنفاق والكفر.


    سبق أن عرفنا نهي الدين عن التفرق، وذكرنا الأدلة من القرآن الكريم ومن السنة النبوية على ذلك، كما تبين لنا كذلك الخطر الذي يكمن في طريق الأمة الإسلامية، والذي يعوقها عن الوصول إلى الغاية التي أمرهم الله بها. وكيف أنهم حينما يتفرقون ويصبحون أحزاباً كل حزب بما لديهم فرحون-يصبحون أمة ضعيفة لا قيمة لها، كما هي سنة الله في الذين خَلَوا من قبل. ويجري عليهم نفس المصير .............


    New Page 1
    الهيئة الخيرية
    New Page 1
    القائمة البريدية
    New Page 1
    الإستشارات
    New Page 1
    المركز الاستشاري
    New Page 1
    المعهد
    New Page 1
    دورات متخصصة
    New Page 1
    الحضارة الإسلامية
    New Page 1
    معوقات دعوية
    New Page 1
    أوقات الصلاه
    New Page 1
    اناشيد
    New Page 1
    التوقيت
    Powered by
    جميع الحقوق محفوظة لموقع دعاة اون لاين
    Powered by: ArabPortal v2.1, Copyright© 2007