من الأمور العظام التي تثمر في زيادة أواصر المحبة, وتزيد من الترابط الأسري بين الزوج وزوجه - التصريح بلفظ الحب, فتلك الكلمة رغم قلة عدد حروفها, وسهولة خروجها من مخارجها الطبيعية
إن من أراد زيادة رأس ماله في حسابه بالبنك ، يبحث عن وسائل لتنمية المال وزيادته ، وكذلك من أراد تنمية المودة والمحبة مع زوجته ؛ فعليه البحث عن وسائل مناسبة لزيادة درجة المحبة والوفاء بينهما ، وسنذكر بعض هذه الوسائل وهي ....
يحب الرجل أن تكون زوجته مستقلة، ولا بأس من أن تأتي إليه بين الفينة والأخرى لتخبره عن يوم صعب في العمل، ولكن لا أن تطلب منه أن يواجه المدير. من ناحية أخرى، إذا كانت الفتاة مستقلة وذات شخصية قوية، فعندها يمكنها أن تساند الرجل عاطفياً، وتشعر بشعوره حيال متاعب الحياة.
وقفت بجانب زوجها فى أحلك الظروف...المؤازرة...الإنفاق عليه من مالها الخاص...التشجيع...مرت عدة سنوات .
..تحسنت أوضاعه ...ذهب الفقر...وجاء المال الوفير...كانت جملته المعتادة ....عند عودته الى المنزل....
"وراء كل عظيم امرأة ".......كلما حقق نجاحا ...سرعان ما يتحقق نجاح آخر.....فى قمة النجاح...
ليس في العالم كله مكان يضاهي البيت السعيد جمالاً وراحة. فأينما سافرنا، وأنّى حللنا، لا نجد أفضل من البيت الذي تخيم عليه ظلال السعادة.
والبيت السعيد هو ذلك البيت الذي لا خصام فيه ولا نزاع..
قرأت مؤخرا كتابا ممتعاً في العلاقة الزوجية وهو مترجم للكاتب الأمريكي جون غراي بعنوان " رجال من المريخ ونساء من الزهرة" ولعلي في عجالة سريعة أطوف معكم حول بعض المعاني الهامة والتي تأثرت بها في هذا الكتاب:
لكل من الرجل و المراة ست احتياجات من الحب كل واحدة منها عند المراة يقابلها عند الرجل واحدة اخرى اذا استطاعت المراة الاخذ بالحسبان هذه الاولويات لدى الرجل و كذلك الرجل عرف اولويات المراة انا متاكدة أننا سنصل الى وضع رائع بين
قبل الغوص فى أعماق حديثنا أود الأشارة الى أننا كثيرا ما نفكر فى الزواج على أنه العلاقة الحميمة التى تجمعنا بأزواجنا، ولكن فمن الممكن وجود حالة زواج مع أعماق أنفسنا.
فعلاقة الزواج مع أنفسنا هى العلاقة الحميمة مع ذاتنا، والتى نحتاج فيها الى مزيد من الحب والأحترام والتقدير والتفاهم، ومن