إن الدعوة إلى الله -عزوجل- بحاجة إلى تضافر الجهود من الجميع، فالمرأة لا بد أن تشارك في الدعوة إلى الله، وكذلك الولد والبنت، والكبير والصغير لا بد أن يشاركوا في الدعوة إلى الله، فمن قال لا إله إلا الله محمد رسول الله فهو مسئول عن تبليغ دين الله كل بحسبه، وإذا كان الأمر كذلك فإن فكرة صندوق دعوي في البيت هي الوسيلة التي من خلالها يشارك كل أفراد الأسرة في نشر الإسلام ودعمه.
أتعرفون – يا رجال – فضل الدعوة والداعية عند الله ؟ أتعرفون المنزلة الكبرى التي خص الله سبحانه بها دعاة الإسلام ؟ أتعرفون ماذا أعد الله للدعاة من مثوبة وأجر وكرامة ؟
* يكفي الدعاة – يا رجال – منزلة ورفعة ....
لمّا كانت القلوب تميل إلى من يلين ويرفق بها، والدعوة في حقيقتها هي استمالة الناس إلى الدين كان هذا الخلق من الأخلاق التي لا غنى للداعية عنها. وقديماً قالوا: " ليكن وجهك بسطاً، وكلمتك لينة تكن أحب إلى الناس .....
إن الدين الإسلامي دين بشارة للإنسانية جمعاء ونبينا محمد" صلى الله عليه وسلم" رحمة للعالمين قال الله تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين} "سورة الأنبياء"
والقران العظيم....
أما أخلاق الدعاة وصفاتهم التي ينبغي أن يكونوا عليها، فقد أوضحها الله جل وعلا في آيات كثيرة، في أماكن متعددة من كتابه الكريم.
(أولا) منها: الإخلاص، فيجب على الداعية .....
يقول تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ (العنكبوت: من الآية 69)، فهل بتوثيق الرابطة وإدامة المودة، تضمن القلوب، كمال التربية وجلال الصناعة الربانية؟
لا بد أن تحاط القلوب....
الشات و ماأدراك ما الشات ؟سلاح ذو حدين تقدر تدعي إلى الله عن طريقه و تقدر تحمل نفسك أوزار كمان عن طريقه يعني باختصار مثله مثل الهاتف / الرائي/النت .......الخ إذن ليه نخاف ندخله ؟
تعودنا دوما النظر لحادثة الهجرة كجزء هام من سيرة النبي الكريم "صلى الله عليه و سلم ", أمر خاص به انقضى في زمانه ,و لكن كيف نحول الهجرة إلى حدث متجدد يومياً في حياتنا؟
آيات القرآن الكريم والسنن المحمدية الصحيحة ناطقة بأن الحج ركن من الأركان الخمسة التي بُني عليها الإسلام، وبأن كل مسلم ومسلمة عليه أن يحج إلى البيت الحرام مرة في عمره متى استطاع إلى ذلك سبيلاً، قال تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً
يقوم كل واحد فينا بتبني (من اثنين إلي خمسة أفراد فقط ) يتولي إيقاظهم علي صلاة الفجر علي شرط ا ن يقوم هؤلاء الأفراد بإيقاظ من اثنين إلي خمسة أفراد وهكذا , واعتماداً علي المبدأ التسويقي فلو قمت بإيقاظ شخصين فقط
ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف قال عز و جل : إلا الصيام فإنه لي و أنا الذي أجزي به إنه ترك شهوته و طعامه و شرابه من