خلق الله تعالى الإنسان وكرمه وعلَّمه، وفضله على كثير من خلقه، وكان من مظاهر ذلك التكريم أن أقام سبحانه وشائج النسب والمصاهرة بين بني الإنسان، كما بين ذلك بقوله: { وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا} (الفرقان:54) وكان مقصد حفظ الأنساب من المقاصد الأساسية ..............
الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم هيئة عالمية خيرية ذات شخصية اعتبارية منبثقة من رابطة العالم الإسلامي وتعمل لخدمة كتاب الله تعالى والعلوم المتصلة به ، وهي الأولى من نوعها على مستوى العالم المتخصصة في تعليم القرآن والعناية بحفظته ، وقد أنشئت بقرار من المجلس التأسيسي لرابطة ................
إن الإسلام كعقيدة وشريعة مجموعة مِنَ العُرَى التي تتواصل مع بعضها البعض، والناظر في أحوال المسلمين اليوم يجدهم قد تركوا كثيرًا من العُرَى فانفرط عقدهم، وتفرق شملهم، وتغلب عليهم عدوهم، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "يوشك أن تنقضى عُرى الإسلام عُروة عروة".فالإسلام عُرىً؛
قال ابن هشام : حدثنا زياد بن عبد الله البكائي ، عن محمد بن إسحاق المطلبي قال ولد إسماعيل بن إبراهيم - عليهم السلام - اثني عشر رجلا : نابتا - وكان أكبرهم - وقيدر ، وأذبل ومنشا ، ومسمعا ، وماشى ، ودما ، وأذر ، وطيما ، ويطورا ، ونبش وقيذما . وأمهم بنت مضاض بن عمرو الجرهمي - قال
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد: إن من أعظم النعم التي كرم اللَّه بها عباده المؤمنين أن شرع الله لهم شريعة قويمة وملة حنيفية، تنظم الإنسان والكون الحياة، تخاطب القلب والعقل والروح، وتحقق رغبات البدن دون تمادي إلى شهوانية حيوانية، أو دون حرمان الرهبانية كما تمارسه النصرانية والنيرفا الهندوكية، ........
في مسيرتك الدعوية قد تلحظ على بعض القضايا الدعوية أو الدعاة بعض الملاحظات، وتشاهد أو تسمع ما يدعو للنقد، ولكنك قد تغفل عن أدب النقد وإليك بعضها:
1- لا تسكت عن العيب الذي تراه أو تسمعه بل توجه للنصح والبيان.
- قال صلى الله عليه وسلم (( من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً )) ابن السني 2- قال صلى الله عليه وسلم (( لا تجعلوا قبري عيدا وصلوا عليّ ، فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم )) ابو داود واحمد 3- قال صلى الله عليه وسلم (( البخيل من ذكرتُ عنده فلم يصل عليّ ً )) الترمذي .................
البقرة أسم جنس يقع على الذكر والأنثى , وأنما دخلته الهاء الواحدة , والجمع بقرات ,وأشتق الأسم من بقر إذا شق لأنها تشق الأرض بالحراثة , من الحيوانات الثديية المجترة وجدت أصلا في الطبيعة سابة بشكل وحشي، أستأنست منذ زمن طويل، واستخدمت لأغراض شتى من جر العربة والمحراث وتدوير الطاحونة
من المفروغ منه في عقيدة المسلم أن القرآن الكريم إنما هو قبل كل شيء كتاب هداية وإرشاد، كما قال تعالى في وصفه: { هدى للناس } (البقرة:185)، وقال: { يهدي إلى الرشد } (الجن:2). وبالتالي، فإن البحث فيه فيما وراء ذلك من تفاصيل وجزئيات أمر لا جدوى منه، بل هو مناقض لما أُنزل القرآن ................
الأستاذ الدكتور عمر عبد الكافى شحاتة أحد الدعاة إلى الله فى العصر الحديث من مواليد محافظة (المنيا) بصعيد مصر، نشأ فضيلته فى أسرة طيبة ملتزمة تتكون من أب وهو أحد أعيان الوجه القبلى بمصر وأم تحفظ -بفضل الله- أغلب القرآن الكريم وثلاثة إخوة وبنتين .حفظ القرآن الكريم وهو فى العاشرة من عمره والتحق بالتعليم العام ............
هو ابـن عم النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ولد قبل البعثة النبوية بعشـر سنين وأقام في بيت النبوة فكان أول من أجاب الى الاسلام من الصبيان ، هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وزوجته فاطمة الزهراء ابنة النبي -صلى الله عليه وسلم-ووالد الحسن والحسين سيدي شباب الجنة
الرسول.....................
محبة الله ورسوله غاية قصوى، يتوخاها المسلم في أمره كله، ويسعى لنيلها صباح مساء، ويضحي لأجلها بكل أمر من أمور الدنيا؛ إذ هي حجر الزاوية التي يقيم المسلم عليها بنيانه الإيماني، وهي المعيار والمقياس التي يعرف من خلالها المؤمن مدى علاقته بالله ورسوله، قربًا وبعدًا، وقوة وضعفًا .والطريق...............